الاثنين، يناير 30، 2012

منصور: محاولة لم تكتمل؛ لكنها بداية.

منذ عام ونصف العام كنت أختار فكرة لمشروع تخرجي من كلية التربية النوعية؛ قسم الحاسب الآلي وتكنولوجيا التعليم، وقررت أن أبدأ في تنفيذ إحدي هذه الأفكار منذ منتصف العطلة الصيفية قبل أن يبدأ العام الدراسي الرابع؛ لأعرف ما إذا كنت سأصل لنتائج بالمستوى المطلوب الذي يمكنني من التمسك بهذه الفكرة كمشروع تخرجي وعرضها بثقة على من سيكون مشرفا على مشروع تخرجي - أيا كان - فلم أكن أضمن الخروج بالنتائج المرجوة، خاصة أن المجال جديد علي تماما، لم أدرسه دراسة حقيقية وكل ما أملكه مجرد أفكار منطقية نظرية لم تختبر عمليا؛ ليس إلا.

كانت الفكرة ببساطة هي بناء تطبيق لمساعدة المكفوفين على التعلم الذاتي من الإنترنت، بتطبيق للنطق الآلي للنصوص الرقمية المعتمد على التشكيل الآلي، المعتمد بدوره على التحليل الصرفي والنحوي للغة العربية.

بدأت العمل في المشروع بتفاؤل، واخترت العمل بلغة C# لأني كنت لازلت أتعلمها وأحاول التعمق فيها أكثر في هذه الفترة، لكن النتائج لم تكن مشجعة كثيرا، ولم أصل لنتائج بالمستوى الذي كنت أتمناه، ولم أتخط حتى المرحلة الأولى : التحليل الصرفي؛ ومع تزايد شعوري بالملل وانتهاء العطلة الصيفية قررت البحث عن فكرة أخرى مضمونة أكثر؛ ونحيت هذا المشروع جانبا.

لم يكن الأمر بهذه البساطة؛ فقد حاولت البحث عن مصادر تعليمية في المكتبات وعلى الإنترنت لأستعين بها؛ لكن حداثة عهدي بهذا المجال، ونقص خبرتي فيه وصعوبة الوصول لمصادر كافية (وقلتها أيضا) حالت دون استمراري فيه، فآثرت تأجيله إلى أن يأذن الله.

وبعد أن تخرجت؛ وأصبح أمامي متسع أكبر - نسبيا - من الوقت، عدت للعمل في المشروع للمشاركة به في مسابقة الفريق العربي للبرمجة 2011، ولم يكن هدفي الوصول لجائزة بقدر ما كان استغلال المسابقة كدافع على العمل وإنجاز شيء جديد، وأنهيت الإصدار التجريبي الأول من "منصور" محلل النصوص الرقمية.

اكتسبت الكثير من الخبرة من العمل على هذا المشروع، ورغم أن المشروع لازال في بدايته، ولم يصل التحليل الصرفي حتى للاكتمال، إلا أنني أصبحت أكثر خبرة ودراية بما يجب علي عمله، وبالمشكلات التي تواجه عملا كهذا، ووصلت إلى نتائج أظنها ليست سيئة، ولازال هناك الكثير للقيام به مما يحتاج الكثير من الوقت والجهد والدراسة.

في المقابل فقد اضطررت لتأجيل العمل على المشاريع الأخرى التي كنت قد فقدت حماسي لها بدرجة كبيرة (ربما أحاول استعادته قريبا)، وأهملت كذلك دراستي لفترة.



الإمكانات المتاحة حاليا في المشروع:
  • التحليل الصرفي للكلمات العربية (لم يكتمل تماما).
  • التحليل النحوي للجمل القصيرة البسيطة (بالإعرابات الأساسية فقط).
  • التشكيل الآلي للنصوص بالاعتماد على نتائج التحليل الصرفي والنحوي.
  • التشكيل الآلي للكلمات الغير مفسرة (الغير عربية غالبا) بالاعتماد على تتابع الحروف.
  • إمكانية تذكر تصحيح المستخدم لاحتمالات التشكيل لكل كلمة ( حتى الآن تتعامل مع الكلمات المفردة فقط).

الإمكانات التي سأعمل على إتمامها في الإصدار النهائي (الأول):
  • إكمال قاعدة البيانات ، تحديدا ارتباطات الجذور بالأوزان الثلاثية والرباعية، وقائمة لواحق الكلمات.
  • تحسين التحليل النحوي.

يمكن تحميل المشروع من موقعه على SourceForge:
 https://sourceforge.net/projects/mansour/files/


الجمعة، نوفمبر 04، 2011

العلم .... سلعة

بينما تدرس أختي دبلومة في الصيدلة لدى مركز تعليمي في القاهرة بنظام التعلم الإلكتروني عن بعد، أرسلوا إليها روابط تحميل للمحاضرات عبر البريد الإلكتروني كتبوا معها تحذير أن المحاضرة يجب أن تشاهد على نفس الجهاز وأن نقل المحاضرة إلى جهاز آخر قد يتسبب بإصابة الجهاز بفيروس مدمر !!!
طلبت منها أن تعيد توجيه الرسالة إلى بريدي إذ أن لي " خبرة " أكبر في التعامل مع الفيروسات  وتسريع التنزيل من مواقع رفع الملفات، ولأن ذلك التنبيه أثار فضولي حين قرأته ، وقمت بتنزيل الملف - وهو بصيغة وينرار- وذهلت عندما وجدت أن كل ما يحتويه الملف هو فيديو المحاضرة بصيغة wmv !!.
والتفسير الوحيد الذي أعتبره مقبولا لوضع تنبيه كهذا أن أصحاب المركز لم يرغبوا في أن يقوم أحد بنسخ المحاضرات أو نقلها حتى لا يستخدمها أحد في "التعلم الذاتي" فإذا أراد فسيكون عليه أن يدفع "مبلغا وقدره" للحصول على الدورة التدريبية.
ذكرني ذلك بأمرين طالما عايشت تجاربهما، الأول أن البعض قد يستغلون درايتهم ببعض المهارات التقنية وغياب وعي الآخرين بها في تحقيق مصالح شخصية أحيانا ما تكون منفعة مادية وأحيانا أخرى تكون لإرضاء غرورهم ونفوسهم المريضة فقط .
أذكر رسالة تلقيتها على Facebook مرة من أكثر من صديق لي تقول أن حسابي في فيس بوك سيمسح وأن شركة الفيس بوك تجري مسحا للحسابات لإزالة الحسابات غير النشطة وأن على أن أرسل الرسالة لعشرة من أصدقائي لأثبت أن حسابي فعال.
تثبت هذه الرسالة أيضا شيئين الأول هو مدى ارتباط الناس بالفيس بوك وعدم استعدادهم للتخلي عنه وكذلك مدى غياب الوعي التقني لدي الناس.
بالطبع لم أرسل الرسالة لأحد (ولازال حسابي يعمل للآن) لأنه من غير المنطقي أن تفكر شركة الفيسبوك بهذه الطريقة الحمقاء لتخسر مستخدمي موقعهم بهذه البساطة وعمدا مع سبق الإصرار، ولأنه إذا أرادوا التأكد من الحسابات النشطة لوجدوا مليون طريقة أكثر بساطة وعقلانية. لكن كان السبب الأكثر إقناعا ولا يحتمل المناقشة أن الرسالة كانت مصحوبة بترجمة إنجليزية تترجم "حسابك في فيسبوك سيمسح..." بـ "Your facebook scan..." !.
تذكرت أيضا رسالة انتشرت على صفحات الفيسبوك تقول " أنا اتشحن لي بـ 100 جنيه ببلاش..." وتطلب من الناس دخول موقع يطلب منهم القيام بمجموعة من الخطوات تتطلب الضغط على عدة أزرار "Like" ثم وضع رقم الهاتف مهما كانت شبكة المحمول التابع لها ليتم الشحن مجانا.
ما يثير الاستغراب أن الموقع عبارة عن مدونة مجانية على Blogspot - كما هذه المدونة - وما يثير الدهشة حينما فتحت مصدر صفحة الموقع من المتصفح ووصلت لعناوين صفحات الفيسبوك المرتبطة بأزرار Like؛ كانت أولى الصفحات صفحة شخصية -لصاحب المدونة على ما يبدو- وصل عدد معجبيها الآلاف يتصدرها صورة لصاحب الصفحة وهو مسترخ على شاطئ البحر! باقي الصفحات كانت بين صفحة لمعجبي أحد المطربين وصفحة لنادي ... بدمنهور، والغريب في الأمر أني تابعت الصفحة على مدار يومين بعدها وكان عدد المعجبين يتضاعف في حين لا يشارك بها أحد غير منشئ الصفحة.
مرة أخرى تكرر "الاستهبال" عندما انتشرت رسالة تقول أن الفيسبوك سيتحول إلى حسابات مدفوعة الأجر وإذا أردت الحصول على حساب مجاني مدى الحياة ادخل إلى ....... .

الأمر الثاني الذي أريد الحديث عنه هو ما أعتبره أحد أسباب تخلفنا (كعرب) وهو أن هناك الكثيرون منا يعتبرون أن ما وصلوا إليه من علم ومعرفة وخبرة هو كنز ثمين يجب ألا يفرطوا فيه أو يعطوا منه لأحد حتى لا ينقص وحتى لا يحصل عليه الآخرون دون أن يلاقوا ما لاقوه هم من تعب ومشقة وما استغرقوه من زمن. فالآخر منافس لي يجب أن أحتفظ بتفوقي عليه ولا يجب أن أعطيه علمي إلا إذا دفع المقابل. ولهذا السبب -في رأيي- قبل غيره أصبح العلم سلعة غالية الثمن وأحيانا نادرة في بلادنا.
قد لا يظهر ذلك واضحا مع وجود آخرين لا يترددون في مساعدة الآخرين والرد على تساؤلاتهم وأحيانا تقديم كتب ودروس مرئية مجانية، وتجدهم في مواقعهم ومدوناتهم والمنتديات التقنية. لكن ذلك على الإنترنت وغالبا ما يكون بمجهودات فردية فقط أما في الواقع فالأمر يختلف.
إذا بحثت على الإنترنت عن محاضرات فيديو أكاديمية في أي موضوع علمي فهناك احتمال كبير أن تجد ما تريده منشورا بشكل مجاني من مواقع التعلم الإلكتروني للجامعات الأمريكية والأوروبية بل وأيضا هندية وإذا بحثت بلغات أخرى غير الإنجليزية ربما تجدها أيضا.
ولكن لن تجد الكثير من مواقع الجامعات العربية حتى التي تقدم خدمة التعلم الإلكتروني ومقررات إلكترونية أو بوابة على الإنترنت وأغلب جامعاتنا كذلك؛ لن تحصل منها على أي شيء إلا إذا كنت طالبا في الجامعة لك حساب على موقعها وصلاحية دخول له مع وجود استثناءات قليلة.
ربما يتعلق الأمر بجودة النظام التعليمي؟ أو ربما يتعلق بالإمكانيات التقنية المتاحة لدى هذه الجامعات ؟ أو يتعلق بالمنفعة المادية ؟ أم أنها ثقافة عامة تحتاج لتغيير؟.

قد يعتبر البعض أن هذه التدوينة تتحدث عن أمرين مختلفين تماما، لكن كلا النقطتين تصبان في مجرى واحد وهو ما أردت فعلا هنا الحديث عنه.

الخميس، أكتوبر 13، 2011

مراجعة وتصحيح مسار

بينما أحاول حاليا استعادة نشاطي بعد فترة ركود، أعيد النظر أيضا في مشاريعي الصغيرة التي نفذتها سابقا والأفكار التي لم يقدر لها أن تنفذ لسبب أو لآخر، والأفكار التي تبدو لي قابلة للتنفيذ. وقد عزمت على أن أعيد النشاط لمشروعاتي في البرمجة وبشكل أساسي - على الأقل حاليا - مشغل البث المباشر للقنوات والإذاعات العربية على الإنترنت وقارئ RSS (الإعلام العربي على الإنترنت) ؛ وكذلك مشروع الخطوط الحاسوبية الحرة "أقلام".

فيما يتعلق بالمشروع الأول - لم يرق لي أبدا هذا الاسم ولكني لم أجد اسما بديلا معبرا ومختصرا حتى الآن إلا أني سأنظر في هذا الأمر لاحقا - كنت أنوي العمل على تطوير نسخة خاصة بنظام ويندوز ، ربما لأني رأيت أن البرنامج يمكن أن يجذب عددا أكبر من المستخدمين، أو لأنه قد يمكن استخدامه كمساهمة في "حملة توعية دعائية تحريرية" لنشر فكر البرمجيات الحرة بين مستخدمي ويندوز (أفكار حماسية أيام زمان)، أو لأني أركز منذ فترة على تعلم وممارسة البرمجة بلغة C# على منصة ويندوز. ولكني تراجعت عن الفكرة وآثرت أن أعود لصوابي، وأن لا أستمع لهذه الأفكار و"الوساوس الشيطانية". 
بعد مراجعة وإعادة نظر  قلت لنفسي إن أحد الأهداف الأساسية لعمل هذا المشروع كان المساهمة في توصيل رسالة لمستخدمي لينوكس المبتدئين من العرب الذين كنت حينها منهم - وربما لازلت - أن هناك تطبيقات ترفيهية جيدة تعمل على لينوكس وليس لها بدائل بنفس الإمكانيات تعمل على ويندوز. وحاولت بقدر ما كنت أملك من خبرة ومن وقت حينها أن أحقق هذا الهدف ولست واثقا من مدى تحقيق هذا الهدف وإن كنت أظن - عن نفسي - أنه كان للبرنامج أثر إيجابي.
حتى الآن صدر من البرنامج 5 إصدارات - آخرها 4.1 كان منذ أكثر من عامين - وتلقى البرنامج ردود فعل إيجابية في معظمها ( كتطبيق يعمل) إلا أنني كنت أدري أنني ينقصني الخبرة الكافية التي يمكن أن تجعل البرنامج أفضل بكثير. منذ آخر إصدارات البرنامج اكتسبت خبرات أكثر بكثير مما كان لدي حينها إلا أنني لم أنتج شيئا جديدا وهو أمر أفتقده حقا. أظنني أؤمن فعلا بأن وجود الإنسان هو ما يفعله لا ما يستطيع أن يفعله (أو أنني لازلت متأثرا بمادة الأصول الفلسفية للتربية).
لذا بدأت في التخطيط للعمل على إصدار جديد من البرنامج، وتكوين تصور عام عما سيضاف وما سيتغير في الإصدار الجديد.
لم أقرر بعد إن كنت سأستمر في تنفيذ المشروع بجامباس أو سأنتقل للغة أخرى. أفكر جديا في إعادة كتابة البرنامج باستخدام جافا (التي أحبها فعلا منذ عهد SUN Microsystems) لكنني لازلت أبحث مدى دعمها للوسائط المتعددة وهو طبعا أمر ضروري للبرنامج سواء بإمكانات اللغة (أو بالأحرى مكتباتها)  الافتراضية أو بالاستعانة بإضافات خارجية من Gstreamer أو Xine أو غيرهما.
السبب في بحثي عن لغة جديدة هو أني لم تعجبني أبدا جامباس، ليس لأني من أعداء فيجوال بيسك، بل ورغم أني تعلمت معها البرمجة في بداياتي (مع VB.net) إلا أن اللغة لم تصل إلى الدرجة الكافية من الاستقرار وكثيرا ما كانت تواجهني مشكلات بها أثناء عملي ناتجة عن أخطاء برمجية في جامباس، وبالطبع لا أقلل أبدا مما يبذله مطور اللغة من جهود في تطويرها، ولكني كمبرمج أظن أنه من الطبيعي جدا أن أفضل العمل في بيئة أكثر استقرارا توفر لي ما أريده كما أريده.
ولكن في النهاية قد أختار الأيسر لي ، وبدلا من إعادة كتابة البرنامج من البداية أعدل فيما هو موجود بالفعل، خاصة أن جامباس 3 على وشك الصدور مشتملة على دعم QT4 بعد أن أصبحت واجهة البرنامج المعتمدة على QT3 تبدو كما لو كانت تعمل على ويندوز 98 (في أفضل الحالات) عندما لم تعد سمات QT3 (أو بالأحرى KDE3) تصدر مع إصدارات التوزيعات الحديثة. إلا أنه يبدو لي أنني لن أرتاح قبل أن أعيد كتابته بلغة أخرى.

لكن بعيدا عن اللغة المستخدمة هناك عدة مزايا سأعمل على تحقيقها في الإصدار القادم :
- تحسين إمكانيات المشغل المدمج (خاصة المعتمد على Xine ربما بالاعتماد مباشرة على مكتبات Xine) وقد تضاف محركات تشغيل أخرى.
- الاعتماد على قاعدة بيانات SQLite في تخزين بيانات المحطات والمصادر الإخبارية وربما الأخبار.
- الاهتمام بشكل أكثر بقارئ مصادر RSS (في النهاية هو الأساس في مفهوم تلفزيون الإنترنت) وربما سيكون ذلك على حساب عدد القنوات الداعمة لميزة البث المباشر (أغلب القنوات التلفزيونية الآن تدمج البث المباشر ضمن Flash أو Silverlight أو HTML5 على مواقعها بدلا من الاعتماد على المشغلات العادية).
- تقليل عدد الاعتمادات على أدوات أخرى؛ لا مزيد من الاعتماد على wget في تنزيل ملفات الأخبار، وتعديل القائمة الأساسية لن يتطلب صلاحيات الجذر، ببساطة ستكون لكل مستخدم نسخة خاصة من قاعدة البيانات  بدلا من تبويب خاص بقائمة إضافات المستخدم.
- إضافة ميزات خاصة بفلترة المحطات المعروضة حسب البلد مثلا أو التصنيف وتمكين وتفعيل أي منها حسب رغبة المستخدم.
- مراجعة بيانات المحطات والتأكد قدر الإمكان من خلوها من الأخطاء.
- إضافة ملفات مساعدة تشرح استخدام البرنامج.
- إضافة إمكانية تحديث بيانات المحطات من الإنترنت دون الحاجة لعمل إصدار جديد من البرنامج.
- بالإضافة لذلك أفكر في إمكانية إضافة ميزة النطق الآلي لنصوص RSS لكن الفكرة لازالت حاليا قيد البحث ولا أعلم إن كانت ستتوفر في الإصدار القادم؛ غالبا لا.

أما بالنسبة للمشروع الثاني "أقلام" والذي - رغم بدايته رسميا منذ عامين - لم أصدر منه أي إصدار حتى الآن؛ فقد قررت أيضا مراجعة المشروع وأهدافه والتصور المستقبلي له ، وخلصت إلى أنه أولا يجب علي إنهاء الإصدار الأول من مجموعة خطوط أقلام المفتوحة المصدر قبل نهاية العام الجاري 2011؛ ثانيا لن يكون المشروع مجرد مشروع لتصميم خطوط عربية مفتوحة المصدر فحسب بل أيضا (بالإضافة لذلك) إنشاء تطبيقات برمجية ذات صلة قد تشتمل على تطبيق لدعم الكتابة بالعربية في البرامج الغير داعمة لها (سواء التي تدعم يونيكود أو لا تدعمها)، تطبيق لتصميمات الخط العربي (على غرار برنامج كلك على ويندوز)، وربما تطبيق بسيط لتحرير خطوط True Type (فونت فورج تطبيق ممتاز لن أطمح لمحاكاته ولكن ببساطة لا تعجبني واجهته) ، وأخيرا وهو الأهم دراسة مدى إمكانية تطبيق  الذكاء الاصطناعي في مجال إنشاء التصميمات الكتابية الفنية المركبة؛ لم أبحث بعد إمكانية تطبيق الفكرة ولكن نظريا إذا أمكن تلقين الحاسوب بمعلومات الحروف بشكل مبسط - ربما يحتاج الأمر إلى صيغة جديدة لتمثيل قواعد الخط العربي رقميا - بما يشتمل على مقاسات الحروف ، وزوايا ميلانها ، واستداراتها ، والمواضع القابلة للامتداد فيها والأشكال المختلفة للحروف حسب مواضعها وسياقها ؛ يمكن بإعطاء الحاسوب مسارا يمثل الشكل الخارجي لمساحة ما (منتظمة أم لا) وعبارة ذات طول مناسب ، أن يقوم الحاسوب بتركيب كلمات العبارة بشكل جمالي (إلى حد ما) ضمن المساحة المحددة.
لم أراجع بعد أبحاث أو مراجع تتعلق بهذا الشأن ، لكنها لازالت مجرد أفكار ، سأحاول بمشيئة الله العمل عليها في أقرب وقت ممكن ، وربما أجد فيها شيئا يستحق التركيز عليه مستقبلا .

السبت، أغسطس 20، 2011

حول تدريس الحاسب الآلي في مصر

أدرك جيدا أن عامين فقط من التعامل مع نظام تدريس مقررات الحاسب الآلي في المدارس المصرية أثناء التربية الميدانية في الكلية ، لا يكفيان لتقييم الوضع الراهن وإصدار أحكام حول ما هو كائن وما يجب أن يكون ، إلا أنني هنا سأحاول أن أناقش بعضا من النقاط التي أرى أنه يجب النظر إليها بعين الاعتبار في سبيل تطوير منظومة تدريس مادة الحاسب الآلي في المدارس المصرية ، باعتبار أن مادة الحاسب الآلي تكتسب أهمية متزايدة باستمرار في العصر الذي  نعيشه، في ظل دولة عادت لتبحث عن النهضة بعد أن استفاقت من سبات عميق دام لعقود من الزمن.

أولا : هل نعد أبناءنا لسوق العمل أم نساهم في ترسيخ احتكار شركات معينة ؟
وبالتأكيد فحينما نتحدث عن الاحتكار - في الزمن الحاضر على الأقل - فإننا نقصد به أولا احتكار العملاق العالمي " Microsoft " . أغلب مقررات تدريس الحاسب الآلي في مصر تعتمد بشكل أساسي على تدريس منتجات ميكروسوفت سواء نظام التشغيل ويندوز ، أو طاقم البرمجيات المكتبية MS Office أو تصميم المواقع باستخدام Expression Web أو لغة البرمجة Visual Basic .net فهي كلها منتجات ميكروسوفت ، وسواء قصدنا ذلك أم لا فإننا بذلك نساهم في ترسيخ فكرة لدي الأجيال القادمة مفادها أن "الكمبيوتر هو ميكروسوفت وميكروسوفت هي الكمبيوتر". ورغم أن احتكار ميكروسوفت كان سابقا على وضع هذه المقررات وأصبح أمرا واقعا لا يمكن تجاهله ، إلا أننا يجب أن نسأل هل علينا أن نساهم في ترسيخ هذا الاحتكار أم أن نحاول مقاومته والتقليل منه ؟ كذلك فإنه ليس في جميع الحالات تكون منتجات ميكروسوفت هي الأفضل أو الأشهر. مما يجعلني مقتنعا بأن المسؤولين عن وضع مقررات الحاسب الآلي هم أنفسهم متأثرين بالفكرة المذكورة.
والسؤال الأخير هنا هو هل نحن مستعدون لتبني سياسة عامة للنهوض بصناعة البرمجيات في مصر تتضمن رعاية منتجات بديلة وطنية ودعمها في نظام التعليم المصري ، أم علينا أن نبقى تابعين لسوق البرمجيات العالمي ؟ وما مزايا كلا البديلين ؟

ثانيا : هل يمكن ذلك ؟
إذا قمنا بتدريس البرمجيات المفتوحة المصدر ، على سبيل المثال إذا أدخلنا نظام Linux في المقررات التعليمية بدلا من ويندوز أو إلى جانبه فهل سيكون أكثر صعوبة على تلاميذ المدارس ؟ أم أن تدريسه من البداية سيجعلهم قادرين على تعلمه والتعامل معه بسهولة ؟
عن نفسي أعتقد أنه يمكن تدريسه في المدارس خاصة مع التطورات الأخيرة في واجهات الاستخدام الرسومية ، وكذلك إذا استخدمنا توزيعات معدة لهذا الغرض بحيث تكون أقل تعقيدا. ولكن يبقى عامل مهم ، ألا وهو عامل الممارسة ، فتعلم التعامل مع الحاسب الآلي لا يكون فقط في المدارس وإنما يعتمد بشكل كبير ، بل بشكل أكبر على الممارسة المستمرة خارج المدرسة واليوم الدراسي ، وبالنسبة للصغار فإن اهتمامهم الأكبر يكون مركزا على الألعاب والترفيه ، ولا يمكن إنكار أن منصة ويندوز لازالت متفوقة وبمراحل في هذا المضمار.

ثالثا : ماذا نعلمهم ؟

بحكم حماسي الشديد - فيما مضى - كنت أرى أنه إذا كنا نريد تأسيس صناعة برمجيات مصرية فإن علينا أن ندرس البرمجة لتلاميذ المدارس في سن 10 - 12 سنة ، حتى نضمن الوصول إلى أجيال مؤهلة في المستقبل لتقوم عليهم هذه الصناعة ، ولكن عندما التقيت بأحد مدرسي الحاسب الآلي ، في المدرسة التي كنا نمارس فيها التربية الميدانية في الفرقة الرابعة ، استمعت منه لوجهة نظر مغايرة لما كنت أعتقده وأظنها جديرة بالنظر - رغم عدم اقتناعي التام بها - فهو يرى أنه لا يجب أن تدرس البرمجة لتلاميذ المدارس في التعليم الأساسي وأن تكون مادة اختيارية يختارها فقط من يريد أن يتعلمها : " لو عندي طالب ابوه عربجي وعارف انه هيطلع يشتغل مع ابوه عربجي ، هيهمه في ايه انه يدرس فيجوال بيزك ؟ " هكذا كان رأيه باختصار، فهناك مشكلة أساسية في تدريس الحاسب الآلي والبرمجة خصوصا ، وبالتحديد في الصف الأول الثانوي حيث لا تضاف المادة للمجموع وبالتالي لا يهتم بها الطلاب ، وربما ذلك لأنهم أيضا لا يريدون دراسة البرمجة حيث أنهم اختاروا لمستقبلهم تخصصات أخرى، وبالتالي تفتقد عملية التدريس عاملا هاما وهو رغبة الطالب في التعلم !.
ولكني أعود وأقول - خصوصا عن موضوع العربجي مع احترامي للعربجية -  أن التعليم الأساسي الهدف منه تقديم قدر أساسي ومشترك من التعليم لجميع أبناء الشعب مهما كانت أصولهم وطبقاتهم الاجتماعية، وإتاحة الفرص المتكافئة أمام الجميع كل حسب قدراته. رغم أن الحديث عن مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية سيخوض بنا في اتجاه آخر.
إذا فما الحل ؟ حقيقة لا أعلم.

رابعا : عن إعداد المعلم:
مدرسي الحاسب الآلي في مصر ينقسمون إلى تخصصات مختلفة ، منهم خريجي هندسة وخريجي حاسبات وخريجي كليتنا العزيزة التربية النوعية وخريجي معاهد ، وربما خريجي كليات أخرى حاصلين على مؤهل تربوي.
لماذا قد يشترط مدير مدرسة عند طلب مدرس حاسب آلي أن يكون خريج هندسة أو حاسبات وألا يكون خريج التربية النوعية ؟
نعم .. هذا يحدث أحيانا... فلماذا إذا ؟ ببساطة شديدة - وبدون زعل - لأن خريجي التربية النوعية غير مؤهلين . ونتحدث هنا عن التأهيل العلمي إذا افترضنا جدلا أن كليات التربية النوعية تؤهل خريجيها تربويا، مما يقودنا إلى نقطة جوهرية عن أهمية كليات التربية عموما ، هل نضحي بالتأهيل العلمي مقابل التأهيل التربوي أم العكس ؟ أم نوازن بين الإثنين ؟ وهل تتم هذه الموازنة بما يحقق صالح العملية التعليمية والنظام التعليمي ؟
ما الفائدة إذا كان لدينا مدرسين مؤهلين تربويا وغير قادرين على تقديم المعارف للطلاب ؟ نعم التربية قبل التعليم ولكن التربية بدون تعليم ؟!
ونعود لنسأل لم هم غير مؤهلين ؟
 طبقا لما درسناه في الكلية - من المواد النظرية البحتة - أنه إذا كانت مخرجات نظام ما دون المستوى المطلوب فعلينا أن نعيد النظر في كل من مدخلات النظام والعمليات التي تتم عليها ، وإذا نظرنا إلى هذين العنصرين فسنجد ما يلي طبقا لما عايشته في الكلية التي درست بها لأربع سنوات :
- نسبة ليست قليلة من أعضاء هيئة التدريس ( معيدين ومدرسين مساعدين ومدرسين وأساتذة) ليس لديهم ما يكفي من الخبرة الكافية لتدريس المواد المسئولين عن تدريسها.
- نسبة ليست قليلة من الطلاب يكون همهم الأكبر هو اجتياز الامتحانات ولا يهمهم أن يكتسبوا أي خبرة أو فائدة من المواد التي يدرسونها، وربما أحيانا لا يريدون بذل أي مجهود - حد طايل ياخد شهادة من غير تعب - رغم أن الكثيرين منهم لا يعجبهم الأمر ويسخرون أحيانا مما يحدث في الكلية . لكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
- نسبة ليست قليلة من المقررات التي يجري تدريسها من قبل أعضاء هيئة التدريس سالفي الذكر للطلاب سالفي الذكر تأخذ نقلا من مراجع علمية - باللغة العربية طبعا - نشرت أحيانا في عقد الثمانينات تحتوي على معلومات أكل عليها الزمان وشرب.
- بم أن المقررات تنقل من مراجع علمية " أثرية " أو من الإنترنت بواسطة غير متخصصين في المادة العلمية ، تكون النتيجة مقررات غير ممثلة للمحتوى العلمي الذي ينبغي أن يدرس في موضوع المادة ، وبالتالي لا تحقق الأهداف التعليمية المنشودة.
- ولما لهيئة التدريس والطلاب والمقررات سالفي الذكر من صفات سبق ذكرها فإن المقررات تدرس بأسلوب يعتمد على الحفظ والصم ونادرا ما يظهر فيها جانب الفهم ، وبالتالي فإن الاختبارات أيضا تأتي لتقيس هذا الجانب ويكون تقييم الطلاب على أساس مدى حفظهم للكتاب الغير ممثل لمحتوى المادة المفترض تدريسه ، من يصدق أن مادة البرمجة الشيئية الهيكلية التي تنص اللائحة على أنها مادة نظرية يدرس فيها مقرر عن لغة فيجوال بيسك 6.0 التي يوجد خلاف حول مدى تطبيقها لمفاهيم البرمجة الشيئية من الأساس.
- لائحة مقررات الكلية المليئة بالعيوب ، فهناك مواد تنص اللائحة على أنها مواد نظرية في حين أنها يجب أن تحتوي على جانب عملي إذا أردنا أن تكون لها قيمة ، كمثال : البرمجة الشيئية الهيكلية والذكاء الاصطناعي. ومواد أخرى سميت بأسماء منتجات برمجية بعينها : نظام النوافذ ، استخدام إكسيل ، لغة الباسكال .. فماذا لو أن أحد هذه المنتجات توقف تطويره أو حتى تغير اسمه لسبب ما !!!
إذا أعتقد أنني أعلم جيدا لما اشترط ذلك المدير شرطا كهذا ، وأعلم جيدا لماذا كتبت تلك المدرسة على السبورة لفصل في الصف الأول الإعدادي اسم ذاكرة الفلاش بالإنجليزية " Flasha " كما تنطق باللغة الدارجة فلاشة.

وبعد كل ذلك ؛ السؤال الآن هل سيتغير الأمر في المستقبل ونرى حلولا لتلك المشكلات ؟ أتمنى فعلا ذلك.

الأحد، يونيو 26، 2011

حصيلة أربع سنوات مهدرة

الآن انقضت أربع سنوات على دراستي في كلية التربة النوعية ، والآن وللأسف الآن فقط يمكنني القول أنها كانت أربع سنوات مهدرة ، سابقا وقبل 5 سنوات اخترت لنفسي طريقا لأسير فيه ، الطريق الوحيد الذي وجدتني قادرا على أن أفعل فيه شيئا ذا قيمة رغم قدراتي الفطرية في مجالات أخرى لكنها لن تحقق لي سوى مصلحة شخصية تفتقد القدرة على إكساب حياتي معنى أو هدفا .
حصلت على الثانوية العامة وعدت إلى مصر ، وبسبب اختيار خاطئ تم اختياره على نقص من الإلمام والمعرفة بما أنا مقبل عليه ، كان ترتيب رغبات التنسيق سببا في دخولي لكلية العلوم ، كل ما كنت أهتم به أن بها قسم خاص لعلوم الحاسوب وكان هذا كافيا لي، ولم لا فهي تبعد عن منزلي 10 دقائق مشيا على الأقدام، ووجدتني أدرس فيها كل شيء من العلوم الطبيعية عدا علوم الحاسوب ، اللهم إلا مادة واحدة في الفصل الدراسي الثاني يسمونها مقدمة في الحاسبات لم يكن أحد يهتم بها وحصلت فيها على أعلى تقديراتي.
أسباب أخرى أيضا إلى جانب ذلك الطموح والشغف الذي كان يسيطر على ويوجه كل تفكيري كانت سببا في عدم نجاحي في عامي الأول في الكلية ، ربما أحدها أن ما لدي من قيم وأخلاق تربيت عليها منذ كنت صغيرا كانت تمنعني من أن أضع لنفسي درجات تجارب الفيزياء بدلا من المعيدين رغم أن دكتور المادة لن يهتم بمن وضعها فهو يهمه فقط أن تكون هناك درجات، ربما أحدها أني نشأت في وسط مثالي في مدرسة دينية ليس له وجود في الواقع ، فلم أتعلم أن أن أقول لا إذا طلب أحد مني مساعدة ما، وإنما اعتدت أن أكتسب ود الناس واحترامهم بخدمتي لهم ، ربما رأى الآخرون ذلك ضعفا مني ، بل ربما هو ضعف بالفعل، فأساؤوا استغلاله حتى دفعت أنا ثمن ذلك.
وبناء على رغبة أهلي ولأن التحاقي بجامعة أو أكاديمية خاصة بمصروفات كان خيارا غير مطروح، انتقلت إلى كلية التربية النوعية لدراسة التربية الفنية ولكني رفضت أن أتخلى عن طموحي فلم أدخل لقسم التربية الفنية ودخلت أيضا لقسم تكنولوجيا التعليم حتى أتخصص في الحاسب الآلي في السنة الثالثة ، ولكن نسبة مواد الحاسب الآلي هنا أكثر مما كان في كلية العلوم (وذلك فقط في السنتين الأوليين) كما أن الدراسة أسهل بكثير مما يعطيني الفرصة لدراسة ما أريد خارج الكلية وحصلت في السنة الثانية على تقدير  جيد جدا ودخلت إلى قسم الحاسب الآلي وتدريجيا بدأت أدرك أني لن أدرس ما أردته ، وكنت أتوقع هذا منذ اليوم الأول لكنني لم أتوقع أن يكون الأمر بهذا السوء ، اللهم إلا بعض المواد القليلة التي تعد على أصابع اليد والواحدة ، ومضى عامان وأنا أنتظر أن أرى النهاية.
مشروع التخرج كنت أخطط له منذ السنة الثالثة وأبحث عن الأفكار وأقارنها لأختار منها أفضل فكرة تستحق أن تكون مشروع تخرجي ، بدأت في العمل فيه منذ منتصف العطلة الصيفية وبدأت الدراسة في الفرقة الرابعة ثم بدأ يتضح لي أن الفكرة ليست مضمونة إكمالها خاصة أني كان علي أن أعمل فيها وحدي فليس هناك من زملائي من هو مستعد لبذل أي مجهود ليس مطلوبا منه وخاصة أن الأفكار المقترحة من الدكاترة لا تتعدي تصميم موقع تعليمي أو اسطوانة تعليمية بل تصل أحيانا إلى مجرد عرض تقديمي باستخدام Power Point.
نعم كانت أربع سنوات مهدرة حتى وإن كنت عشتها وكل من حولي يرون أنني " عبقري " ، ومقدار ما أشعر به الآن من غضب ونقمة بل ربما إحباط شيء لا يمكنني وصفه ، وبعد أن خمدت تلك الطموحات التي كانت مشتعلة ، أدركت أنني قد ضحيت بكل شيء لأجل لا شيء ، وأدعو الله أن يعينني على استعيد شيئا مما فقدته.
وحسبي الله ونعم الوكيل.

الجمعة، أكتوبر 15، 2010

أكذوبة العمل الجماعي !

العمل الجَماعي ..... التعاون ...........المشاركة ....... روح الفريق ............. .
يالها من كلمات براقة .......... لكنها في الواقع - وبالتحديد واقعنا - ليست أكثر من كلمات نخدع بها أنفسنا . لأنه لا يوجد عمل جماعي بناء، وإنما يوجد كسل جماعي، ومشاركة سلبية ، وتعاون على قتل أي طموح ورغبة في التحسين.
 لماذا يجب على من يعمل أن يلتزم برغبة الجماعة الراغبة في الامتناع عن العمل، لماذا عليه أن ينزل على رغباتهم وأهوائهم ؟ فكيف إذا يكون التقدم والإبداع؟
يتكرر معي الأمر ذاته كل مرة حين يكون علي أن أعمل وحدي أو لا أعمل ، لكن في كلتا الحالتين فإن عملي سينسب للجماعة والفريق سواء من تكاسل ومن عمل ، من تعلم ومن جهل، فلماذا لا أعمل وحدي ظاهرا وباطنا، لماذا علي أن أعمل لينسب عملي لغيري، أو لا أعمل على الإطلاق؟؟؟؟

لقد أصبحت بالفعل كارها للعمل الجماعي ، لأنه حينما تجتمع الأقطاب الموجبة والسالبة تكون النتيجة ......... لا شيء.
ولكني رغم ذلك لن أستسلم وسأعمل - وليعنّي الله - بقول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يكن أحدكم إمَّعة إن أحسن الناس أحسن وإن أساؤوا أساء... " فعفواً أيها " الفريق " لن أكون إمعة !

البحث عن النجاح

حينما أتأمل حالي الآن أستغرب ما أصبحت عليه وكيف تغيرت عما كنت عليه منذ أربع أو خمس سنوات مضت ، فاليوم وأنا في السنة النهائية من دراستي الجامعية أشعر بأني لم أعد ذلك الشخص الذي كنته حين بدأتها. وكثيرا ما أحتار محاولا إيجاد تفسير لما حدث لي ، فهل هي سنة الحياة؟ أم أنني قد أصبحت أكثر إدراكا للعالم فأصبحت أرى الأمور من منظور مختلف؟ أحيانا أنقد نفسي وأقول بأنني صرت أسوأ وفي أحيان أخرى أشعر بأنني أستمتع حقا بما أنا عليه من تقديري لذاتي؟ وأعود وأسأل نفسي هل علي أن أعيش حياتي مكتفيا بأن أنجح في عمل ما لا يهم ما هو ، ولكن الأهم هو أنجح فيه وأكتسب منه ما يكفيني من العائد المادي وكذا المعنوي في نظرة الآخرين إلى شخصي ما دام عملا شريفا؟ أم هل علي أن ألتزم بالطريق الذي أقنعت نفسي باختياره قبل أربع سنوات - أو خمس - وأن أهتم بما أؤمن بأنه أكثر فائدة وأهمية لمن هم حولي - لديني ووطني ومجتمعي - ؟ وهل كان ذلك الاختيار نابعا عن قناعة وإيمان أم أنه كان هروبا من واقع محبط إلى طموح زائف ، تدفعه رغبة طبيعية في الشعور بالنجاح؟ فإذا كنت قادرا على هذا وذاك وناجح في هذا وفي ذاك - على الأقل أحسبني كذلك - فأي الطريقين أصح لي للاختيار ؟!

تصميم لكوبري ستانلي بالإسكندرية، أخر تصميماتي ببرنامج 3DS Max (الطريق الآخر).

الأحد، أبريل 25، 2010

قناتي على يوتيوب

أنشأت منذ قليل حسابا جديدا وقناة على يوتيوب، الهدف منها هو وضع دروس فيديو تعليمية في مجالات علوم الحاسوب وتحديدا البرمجة، لأقدم فيها خبراتي المحدودة في هذه المجالات ، وبالطبع فإنها ستكون موجهة أساسا للمبتدئين.
عنوان القناة هو:
http://www.youtube.com/abdelrahman0101

مثال بسيط كبداية يشرح كود برنامج بلغة باسكال لطباعة الأعداد الزوجية من 0 إلى 10:



غالبا لن أبدأ في العمل بتلك الدروس حاليا ، وسيؤجل ذلك للصيف المقبل بعد نهاية الفصل الدراسي الثاني بمشيئة الله.

الجمعة، أبريل 16، 2010

حالنا مع العلم

ذكرت من قبل بضع أبيات قالها الشافعي رحمه الله قال فيها :

تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت إليه الجحافل
وإن صغير القوم إن كان عالما كبير إذا ردت إليه المحافل
ولا ترض من عيش بدون ولا يكن نصيبك إرث قدمته الأوائل

كانت تلك أبيات قالها الشافعي رحمه الله منذ قرون ، يؤيدها قوله تعالى " اقرأ باسم ربك الذي خلق  خلق الإنسان من علق  اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم " وغيرها من آيات القرآن الكثير ، وإن شئت فلتبحث في كتب الأحاديث النبوية وستجد منها الكثير من الأقوال التي تحث على العلم وطلبه والمجاهدة في سبيله ، وأنه فرض على كل مسلم....ولكن !
إذا نظرت اليوم في هذه الأمة التي ورثت تراث الشافعي وتقرأ كتاب الله في صلاتها ، وتؤمن بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فستجد فيها أناس إذا نظرت لحالهم ضربت كفا بكف ، ثم قلت لا عجب أنها أمة تتداعى عليها الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها.
ستجد فيها رجالا في ريعان شبابهم لا يهمهم شيء من هذا العالم سوى الحصول على شهادة يستطيعون بها الحصول على عمل يؤهلهم للوصول إلى مركز مرموق أو لقب ينادي به الناس عليهم، وربما قد لا يصل طموحهم إلى ذلك من الأساس، لا يهمهم أن يتعلموا من دراستهم (الجامعية) شيئا بل يهمهم أن ينظروا في نهاية الفصل الدراسي ليجدوا أن نتيجتهم ( م | م | م ...) بغض النظر إن كانوا فعلا كذلك أم لا، وبغض النظر عن الطريقة التي وصلوا بها إلى تلك النتيجة سواء بالغش في الامتحان أو بـ" البراشيم " أو بالمحسوبية.
حالنا (نحن العرب) مع العلم  عدة أصناف، صنف لديه طموح كبير يريد أن يصل به إلى أعلى مستوى من العلم والدرجات العلمية وهذا الصنف نوعان ، نوع يريد أن يتعلم العلم حق تعلمه، ونوع آخر يريد أن يصل إلى لقب العلماء ولو كان يدرك أنه ليس منهم، يريد الحصول على أعلى التقديرات حتى وإن كان ذلك مبني على الحفظ وحده وليس شيئا آخر. وهذا النوع الأخير وإن كنت أرفضه لأنه يرى أن الغاية في اللقب وفي الدرجة وليس في العلم ، إلا أنه أفضل حالا من أصناف أخرى من البشر، فهناك صنف آخر يعيشون حياتهم غير مكترثين لما يجب عليهم أن يكونوا ، غير مبالين بمسؤوليتهم تجاه أمتهم ومجتمعاتهم، يقنعون بقليل العلم مادام يرون فيه راحتهم، وهذا الصنف أيضا نوعان، نوع يقدر العلم ويطمح إليه لكنه لا يمتلك الرغبة الكافية ليصل إلى ما يطمح إليه ، يتعلل بفساد النظام التعليمي ، أو بأنه لم تتسنى له الفرصة للحصول على القدر الكافي منه، فيبرر بذلك احتياله وتحايله بالغش و"الفبركة" ليصل إلى ما يريد، وأما النوع الثاني ، وهو أمقتهم عندي فهو يرى في نفسه أفضل حالا من غيره من الناس ، يدعي أنه خير منهم لمجرد أنه لم يجد من بينهم شخصا عالما بكل شيء، يرى في الصنف الأول أنهم متملقون مدعون للعلم، وحين يرى منهم طامحا طالبا للعلم يصفه بأنه مغرور محب للظهور، يرون في أنفسهم أنهم أرفع وأرقى من أن يفعلوا فعل هؤلاء المحبين للظهور، يبررون جبنهم وتخلفهم بذلك الحقد والادعاء. يعيشون حياتهم بين الـ Games والأغاني والأفلام الـ... ، والسجائر والـ دماغ العالية.
وهناك صنف آخر ليسوا من هؤلاء ولا هؤلاء يرون أن علينا أن نتعلم القرآن والفقه والشريعة ، وأن ذلك يكفينا ويصلحنا،  وأنا لا أعترض فـ "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" ، ولكن أن نكتفي بعلوم الفقه والدين وندعي أن ذلك يكفينا ، فذلك ليس من الدين في شيء، لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته رضي الله عنهم بأن يتعلموا العلم ، واللغات الأجنبية (العبرية والفارسية وغيرها) ليكون من بين المسلمين من يكفيهم بعد الله بهذه العلوم، أما أن نكتفي بتعلم الفقه والدين ، فهذا هو الخطأ بعينه.
أنا لا أدعي أنني عالم ، أو لي دراية بكل شيء لأستطيع أن أحكم على الناس وأقيمهم، وإنما أكتب ما أرى وأؤمن به. أعلم قدر نفسي (رحم الله امرئ عرف قدر نفسه) ، أعرف ماذا أعلم وماذا أجهل ، وأحاول - وإن كنت لا أبذل الجهد الكافي - أن أصل لما أريده، ولكنني على الأقل ... أحاول.
فإننا أمة قد خسرت الكثير ومن ينظر إلى حالنا اليوم بين الأمم سيدرك تمام الإدراك أن هناك شيء ما خطأ، وإن ادعى أحد غير ذلك فهو حقا..يخدع نفسه قبل أن يخدع أحدا غيره.
كفانا مبررات ، كفانا تعللا بفساد التعليم أو بالمحسوبية أو ....، كفانا غش و " فبركة " و " تكبير دماغ " ، الغش و " الفبركة" ليست " فهلوة " ولا شطارة ، ليست شطارة أن تحصل على درجة علمية وأنت لا تستحقها ، وإن كنت تدعي أن ذلك لا يضر أحدا ، وإن كنت ترى أنه " حرام " أن تخسر درجة في الامتحان لمجرد أنك لم تذاكر جيدا ، وأنه من الغباء أن تترك الفرصة السانحة أمامك لتحسن من نتيجتك ليراك الآخرون على حال أفضل ويرمقوك بنظرات التقدير وليقال عنك في النهاية " كان تقديره امتياز " ، فعليك أن تعلم أن ما تفعله سيضر غيرك بالفعل ، لا يجب على أي منا أن ينظر إلى ما يفعله على أنه لن يؤثر إلا عليه ، ولكن قبل أن يفعل كل منا فعلا فعليه أن ينظر ليرى البعد المجتمعي لما يفعله ، وكيف سيؤثر على المجتمع الذي يعيش فيه، وأن يسأل نفسه " هل أكون بهذا معتديا على حق غيري؟ وهل ما أفعله يهدم أم يبني ؟" ، الغش والفبركة لا يعني شيئا سوى أن يحصل من لا يستحق على ما لا يستحق، وتجد هناك من يدعون أنهم بذلك يحاولون الحصول على حقهم في مجتمع كله غش و" فبركة " ، لكنهم بذلك يقدمون النتيجة على السبب، ويتجاهلون قول سيد الخلق (فيما معناه)  "لا يكن أحدكم إمعة إن أحسن الناس أحسن وإن أساؤوا أساء، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تتجنبوا إساءتهم" .
لن أقول أن الغش حرام شرعا - وهو فعلا كذلك - ولكن لماذا هو كذلك ؟ حينما يكون الغش و" الفبركة " هما ديدننا في مجتمعاتنا ، فسنكون مجتمعا من الغشاشين ، لا يحصل فيه من يستحق على ما يستحق، ويؤتمن على الأمانة من ليس أهلا لها، ومجتمع كذلك وزنه في ميزان الأمم والشعوب ليس أكثر من "صفر على الشمال".
ولننظر (نحن العرب) إلى " أبناء عمومتنا " كيف أنهم يسعون للعلم ويقدرونه ويسبقوننا به، لأننا إن بقينا كذلك فسيأتي علينا يوم نقول فيه " اطلبوا العلم ولو في Israil ".

الخميس، أبريل 08، 2010

أشعار الشافعي

في زيارتي الأخيرة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ، كنت قد اشتريت كتابا صغيرا ، أو بالأصح كتيبا، يحوي مجموعة من أشعار الإمام الشافعي رضي الله عنه وعنوانه "ديوان الإمام الشافعي" نشرته " الشركة الجزائرية اللبنانية " ، ورغم أني لم أكمل قراءته بعد إلا أنني وجدت فيه مجموعة من الأبيات الجميلة ، فأحببت أن أكتب بعضا منها ، عسى أن يستمتع بها من يقرأها :


التوكل في طلب الرزق
توكلت في رزقي على الله خالقي  وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزقي فليس يفوتني  ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله  ولو لم يكن مني اللسان بناطق
ففي أي شيء تذهب النفس حسرة  وقد قسم الرحمن رزق الخلائق

مكارم الأخلاق
لما عفوت ولم أحقد على أحد   أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته   لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه  كأنه قد حشى قلبي محبات
ولست أسلم من خل يخالطني  فكيف أسلم من أهل العداوات
الناس داء وداء الناس قربهم  وفي اعتزالهم قطع المودات


الاعتماد على النفس
ما حك جلدك مثل ظفرك  فتول أنت جميع أمرك
وإذا قصدت لحاجة  فاقصد لمعترف بقدرك 

الخالص من الأصحاب
كن سائرا في ذا الزمان بسيره  وعن الورى كن راهبا في ديره 
واغسل يديك من الزمان وأهله  واحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا  أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره وتركت أعلاهم لقلة خيره


فضل السكوت
قالوا : اسكت وقد خوصمت قلت لهم  إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة؟  والكلب يخسى لعمري وهو نباح؟

ليس المرء بثيابه
علي ثياب لو تباع جميعها  بفلس لكان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو تقاس ببعضها  نفوس الورى كانت أجل وأكبرا
وما ضر نصل السيف إخلاق غمده  إذا كان عضبا حيث وجهته فرى
وإن تكن الأيام أزرت ببزتي  فكم من حسام في غلاف تكسرا

المرء بما يعلمه
تعلم فليس المرء يولد عالما  وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده  صغير إذا التفت عليه الجحافل
وإن صغير القوم إن كان عالما  كبير إذا ردت إليه المحافل
ولا ترض من عيش بدون ولا يكن  نصيبك إرث قدمته الأوائل

يوم لك ويوم عليك
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر  والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف  وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها  وليس يكسف إلا الشمس والقمر

الجمعة، مارس 12، 2010

مشروع أقلام وإجازة نصف العام

في أواخر أيام الفصل الدراسي الأول في الكلية ، وكالعادة حددت ما سيكون على إنجازه في فترة إجازة نصف العام لهذه السنة ، وخاصة أني كنت أعلم أن الفصل الدراسي الثاني وكما تأكد لي الآن سيكون أكثر إجهادا ، فمن الناحية التعليمية قررت استغلال فترة الإجازة - أسبوعين رسميا لكن زاد عليهم أسبوع بعد نهاية الامتحانات - في دورة تؤهل لشهادة MCTS في تخصص برمجة تطبيقات الويب Web Applications ، و قد قررت أيضا أني ولأول مرة هذا العام سأستغل إقامة معرض القاهرة الدولي للكتاب وأسافر للقاهرة لشراء الكتب التي يصعب أو بالأحرى يستحيل العثور عليها في مكتبات بيع الكتب في طنطا وخاصة كتب الكمبيوتر التي تنتجها دار شعاع للنشر والعلوم في سوريا فضلا عن أن أسعار الكتب في المعرض تكون مخفضة بشكل مغرِ. لكن وفوق كل ذلك كان أهم ما قررت إتمامه في الإجازة وأن يكون على رأس الأولويات هو تطوير مشروع الخطوط العربية الحرة أقلام وفيما يلي سرد ما حدث.
بدأت فعلا منذ بداية الإجازة أحاول التغلب على التكاسل والتسويف الذي بدأت أعاني منه منذ فترة في العمل في المشاريع التي أريد تنفيذها.
استقر الأمر على إطلاق إصدار أول في نهاية الإجازة أو على أقصى تقدير في بدايات شهر مارس ليحتوي على 3 خطوط مختلفة منها اثنين كانا منتهيين تقريبا ، لكني اخترت أن أضيف لهما خطا ثالثا يحاكي الخط الديواني العربي ، وأن أصممه من الصفر باستخدام برنامج FontForge وليس بالتعديل في خطوط Dejavu مثل سابقيه. ورسمت الحروف المختلفة بأشكالها المختلفة يدويا باستخدام قلم خط عربي على عكس ما فعلته بالخطين السابقين حيث صممتهما بالكامل بالرسم مباشرة في البرنامج، لم يكن لدي ماسح ضوئي لذلك كان على استخدام الكاميرا الرقمية، وبالتأكيد فإن ذلك يجعل العمل أصعب لأن جودة الصور تكون أقل وتزيد عليها مرحلة أخرى هي معالجة الصور للتخلص من العيوب في برنامج لمعالجة الصور النقطية، قبل تحويلها إلى صيغة الصور المتجهية SVG . اعتمدت في العمل على كل من Gimp و Inkscape مسترشدا بشرح الأخ خالد حسني المسؤول عن تطوير خطوط عربآيز على موقع وثائق أعجوبة.
ولأن الهدف من المشروع إضافة شيء جديد للخطوط العربية المفتوحة المصدر ، لذلك فكرت في إضافة أشكال مركبة ( طغراءات و مونوجرامات ) للعبارات الإسلامية الشائعة في الكتابات الدينية تحديدا مثل الشكل المركب لعبارة "صلى الله عليه وسلم" و "رضي الله عنه" ، وكذلك البسملة وبالتأكيد لفظ الجلالة.
رسمت تلك الأشكال بالفعل ، وفوجئت حينما وجدت أن لهذه الأشكال خانات موجودة فعلا في FontForge وحسبما يبدو فهي ضمن ترميز Unicode وأنا لم أكن أتوقع ذلك.
وهذه بعض الأشكال المصممة قبل تحسينها وتحويلها لصور متجهية :


استمر العمل لمدة أسبوع تقريبا ، لم يكن عملا متواصلا، فكان على أيضا أن أهتم أيضا بدورة البرمجة ، إلى أن توقف العمل في الأسبوع الثاني . ففي يوم السادس من فبراير - أول أيام الإجازة الرسمية - سافرت لمعرض الكتاب في القاهرة ، وفي اليوم الثاني وحينما عدت من تدريب دورة البرمجة تلقيت خبر وفاة جدي - رحمه الله - واليوم التالي كان علي أن أقضيه في السفر بين دمنهور وإيتاي البارود وطنطا لمراسم الدفن والعزاء. وهكذا توقفت عن العمل في المشروع فقد انشغلت تماما وخاصة بعد أن وجدت أني لا أحقق الاستفادة المطلوبة من الدورة التدريبية فكان علي الاهتمام بها بدرجة أكبر.
قبل توقف العمل كان المشروع يسير بثبات بما يؤكد أن خطة الإصدار المحددة ستنجح بالفعل وأن المدة كافية وتزيد، فقد تم تصميم الصفحة الرئيسية لموقع المشروع على SourceForge وإن كان التصميم بسيطا جدا نفذته سريعا باستخدام Expression Web على ويندوز ، لكني أنوي إن شاء الله تحسينه، كذلك تم عمل Wiki للمشروع لتكون بمثابة وثائق المشروع وكتابة بعض المعلومات بها، ويمكن زيارة موقع المشروع بالضغط على الرابط بقائمة الروابط المفيدة في المدونة.
والآن أحاول استئناف العمل في المشروع ، خاصة وأنه لم يتبق إلا ضبط الخط برمجيا فيما يتعلق باستبدالات أشكال الحروف ومواضعها حسب السياق، وتجهيز الخطوط الثلاثة للإخراج النهائي ، إلا أنني لست على يقين من أن خطة الإصدار المحددة قد تتحقق خاصة بعد بداية الفصل الدراسي الثاني.

الجمعة، ديسمبر 11، 2009

تجربتي مع UNIX

منذ فترة طويلة وأنا كانت لدي النية لتجربة نظم تشغيل أخرى غير ويندوز وغير لينوكس ، لتعلم أشياء جديدة واكتساب خبرات ربما لم أتعرف عليها من قبل ، وبدأت في ذلك عندما حملت من الإنترنت اسطوانات CD لنظام يونكس سولاريز UNIX Solaris 10 ، وأيضا FreeBSD تقريبا كان الإصدار 6 لكن بقيت تلك الاسطوانات معي ولم أستخدمها في تثبيت أي من النظامين ، والسبب أني كنت أؤجل ذلك لحين إجراء تعديل في القرص الصلب وربما لأني لم أكن استوعبت جيدا الفروق بين أنواع الأقسام في القرص الصلب، ولأني وجدت أن هذه النسخ من UNIX تتطلب أن يتم تثبيتها على قسم أساسي Primary وليس منطقي Logical ، وحيث أن القرص الصلب لدي كان مقسما كما كان حينما اشتريته مع الجهاز من الشركة ، وتلك التقسيمة كانت تشتمل على قرص أساسي واحد فقط هو المثبت علىيه ويندوز ، ولأني لم أضطر أبدا للتعديل في جدول تقسيم القرص الصلب لاستخدام لينوكس إلا لاقتطاع أجزاء من أقسام ويندوز المنطقية وإنشاء أقسام لينوكس بها ، لهذا بقيت تلك الاسطوانات محفوظة في الدرج بانتظار يوم من الأيام لأقرر استخدامها.
وظهر OpenSolaris وحملت اسطوانته النشطة LiveCD ، وجربته بالفعل ، لكن لم يبد لي ثمة فروق بينه وبين لينوكس حيث  الواجهة gnome هي نفسها المستخدمة في أشهر توزيعات لينوكس ، كذلك البرامج هي أيضا نفسها تقريبا.
بدأت التجربة حينما بدأنا في دراسة مقرر نظم التشغيل في الكلية ويشتمل على ويندوز ودوس ويونكس ولينوكس ، طبعا فيما عدا ويندوز ودوس كلها معلومات نظرية، لكني قررت أن أخوض التجربة مع يونكس ، وأن تكون تلك التجربة حقيقية ، وليس عبر برنامج محاكاة مثل VirtualBox ، كذلك شجعني على ذلك شراء حاسوب محمول جديد بقرص صلب 250 ولازالت به مساحة كبيرة تسمح بإجراء التجارب ، عدلت في جدول التقسيم باستخدام Gparted liveCD وقررت تثبيت OpenSolaris 2009.06 ، لكن ظهرت مشكلة حتى في تشغيل الاسطوانة لايف على الكمبيوتر الجديد ، وهي أنه عند نقطة معينة في إقلاع النظام عندما يبدأ في التعرف على الأجهزة يصدر من السماعة صوت تشويش غريب ومهما حاولت خفض الصوت باستخدام أزرار التحكم في الصوت لا يتغير أي شيء.
المهم قلت "وماله" من الجائز بعد التثبيت ينصلح، فثبته بالفعل ، وبغض النظر عن أن برنامج الإقلاع Grub لم يتعرف سوى على نظام الويندوز وتجاهل نسختي لينوكس أوبنتو وماندريفا المثبتتين في قسمين منطقيين ، وبالتالي أصبح النظامان غير قابلان للإقلاع ، لكن قلت " وماله مش مشكلة " ليست أول مرة يمسح فيها grub لينوكس من mbr ، وممكن ببساطة استعادته فيما بعد.
بدأ إقلاع النظام وكنت سعيدا وأنا أشاهد أمامي يونكس يعمل لأول مرة من القرص الصلب على جهازي رغم أن الوقت كان متأخرا وكان علي أن أنام ، لكن ذلك لم يستمر طويلا ، فحينما قمت بتثبيت النظام لم أقم ضمن خطوات التثبيت بكتابة كلمة مرور لحساب المستخدم الجديد واكتفيت بكلمة مرور للمستخدم الرئيس (على أساس إنه مثل لينوكس) لكن حينما ظهرت أمامي شاشة gdm التي لم أعتد كثيرا عليها لأني غالبا ما كنت أستخدم KDE على لينوكس ، وكتبت اسم المستخدم الذي أنشأته عند التثبيت والذي كنت مضطرا لجعله أقل من 8 حروف حسبما أظهرت لي رسالة الخطأ التي ظهرت عندما كتبت اسمي الأول كاسم مستخدم، وتركت حقل كلمة المرور فارغة على اعتبار أنها أصلا غير موجودة ، لكن النظام لم يقبل ذلك ! ، لكني قلت " وماله " نضغط على خيارات ثم نختار الدخول من سطر الأوامر ، لكن ... لا توجد أصلا قائمة خيارات ، فقلت " وماله " نحول لسطر الأوامر باستخدام Alt+Ctrl مع أحد مفاتيح الوظائف من F1 حتى F7 ، لكن .... لا تأثير لها على الإطلاق.
طبعا اكتشفت فيما بعد أن OpenSolaris لم يكن يدعم virtual terminal وأن هذه الميزة قد أضيفت له حديثا، إلا أنها غير مفعلة افتراضيا.
وبعد البحث على الإنترنت - طبعا من خلال ويندوز - عرفت أن الحل هو تحرير أمر الإقلاع في grub وإضافة الخيار -s لجعل النظام يقلع في نمط المستخدم المفرد ، وبالتالي بصلاحيات الجذر، وتم ذلك بالفعل ، وأنشأت كلمة مرور للمستخدم العادي بصلاحيات الجذر ثم أعدت إقلاع النظام بشكل طبيعي، وهذه المرة قبل اسم المستخدم وكلمة المرور ، وظهرت أمامي gnome التي أعرفها.
لكن اتضح أيضا أن النظام لا يظهر أقسام القرص الصلب لعمل mount لها حتى قسم ويندوز لم يظهر رغم إنه Primary.
أيضا صوت التشويش لازال مستمرا ومهما حاولت خفضه لا يتأثر حتى لو كتمت صوت النظام ، لكن كانت المفاجأة حينما وصلت سماعات الرأس والمايكروفون ، إذ تحول جهاز الكمبيوتر إلى ....." راديو " ، نعم بدأ يستقبل موجات الراديو ويصدر صوت الإذاعات من السماعات الأساسية في الكمبيوتر وكأن سماعات الرأس كانت هي هوائي الاستقبال ، وطبعا الجهاز لم يكن متصلا بأي شيء.
حاولت البحث عن الملفات التي أعرفها مثل fstab أو حتي ملف قائمة grub لكن لم أجدها.

في النهاية لم يعجبني النظام ، فقررت إزالته وكان لدي خياران الأول أن أضع بدلا منه Solaris 10 الأساسي الذي كان لدي على اسطوانات منذ مدة طويلة ، والثاني نسخة FreeBSD كنت قد حملتها حديثا بدلا من النسخة القديمة التي لم أستخدمها أصلا وبقيت معي منذ سنوات، فاخترت solaris على أساس إني بدأت العمل على كل ما تنتجه شركة sun منذ أن اشتركت في دورة البرمجة بالجافا في إجازة الصيف الماضي، ولأن sun أكثر مصادر الرسائل التي تصلني على البريد الإلكتروني كل أسبوع من حسابي المسجل في موقعهم ، وكذلك حتى أطبق مجموعة من الدروس التعليمية لنظام solaris بالصوت والصورة وضعتها sun مجانا على موقعها منذ فترة طويلة أيضا.
لكن هذه المحاولة المتفائلة مع سولاريز انتهت برسالة خطأ بين خطوات التثبيت تفيد بأنه لا يوجد قرص متصل بالجهاز !!
فكان الاختيار الوحيد المتبقي هو FreeBSD، وتلك الاسطوانة كنت نسختها في ويندوز باستخدام نيرو لكن المشكلة إنه ظهر خطأ عند عمل تحقق من البيانات المنسوخة ، لكنها كانت آخر اسطوانة DVD فارغة موجودة عندي، فقلت نجرب ربما لا يحدث مشاكل.

لكن المشكلات حدثت فبعد عناء التعامل مع شاشات التثبيت شبه النصية - واجهة رسومية تعمل في بيئة نصية بدون فأرة - وبعد عمل Format للقسم الأساسي الذي كان يضم OpenSolaris بنظام ملفات BSD، وبعد إعادة الإقلاع ، وجدت أمامي شاشة نصية ، وحتى بعد تنفيذ startx أصبح أمامي نوافذ x لطرفية x لا تستجيب حتى لحركة الفأرة رغم ظهور المؤشر ، ولا تستجيب لأي إدخال بلوحة المفاتيح ، رغم ظهور مؤشر الكتابة داخل النافذة.
فقررت في النهاية إعادة تثبيت OpenSolaris من جديد .
ولكن كانت النتيجة أيضا حينما حاولت إقلاع ويندوز 7 (طبعا نسخة غير أصلية) بظهور رسالة خطأ تفيد بأن ملفا غير موجود ، حاولت استخدام قرص تثبيت ويندوز 7 لعمل repair لكن لم يتعرف على وجوده أصلا، اتضح فيما بعد أن UNIX غير القسم النشط في القرص الصلب وغالبا كان ذلك هو السبب في عدم تعرف أداة الإصلاح على ويندوز المثبت . لكن وبعد الاستعانة باسطوانة gparted وتحديدا البرنامج الرائع المفتوح المصدر TestDisk - الذي أفادني كثيرا من قبل - نجحت في ضبط القرص الصلب ، ثم بالاستعانة باسطوانة ماندريفا أعدت تثبيت grub ماندريفا ، وباستخدام اسطوانة ويندوز 7 تم عمل repair وعاد الجهاز يعمل كما كان قبل UNIX ، الفرق الوحيد هو زيادة قسم أساسي Primary في القرص الصلب ، لكن أنا لدي النية في أن أستخدمه حينما أجرب MacOS.
وكانت هذه نهاية تجربتي الفاشلة مع UNIX ، والنتيجة أنني قررت أن أثبته ولكن ضمن برنامج محاكاة ليعمل تحت إشراف لينوكس أو حتى ويندوز.

الاثنين، أغسطس 31، 2009

مشروع لعمل مجموعة خطوط عربية جديدة مفتوحة المصدر

أعمل الآن بشكل فعلي على مشروع لتصميم مجموعة خطوط عربية مفتوحة المصدر جديدة ، كمحاولة للإضافة إلى الخطوط العربية المفتوحة المصدر ، وأيضا أتعلم فيها إتقان قواعد الخطوط العربية وتصميم الخطوط للحاسوب.
فكرة المشروع لدي ربما منذ أكثر من عامين وقد بدأت وقتها بتصميم خطين جديدين بالتعديل في الحروف العربية في خط DejavuSans وبالرسم داخل برنامج FontForge مباشرة ، في ذلك الوقت لم يكن لدي دراية بقواعد وأصول الخطوط العربية باستثناء خطي النسخ والرقعة اللذان تعلمتهما في المدرسة -في مرحلة التعليم الأساسي- ، ووجدت أن علي أن أتعلم قواعد الخطوط الأخرى فبدأت بقراءة الكتب والممارسة ، مع أن الأصح هو تعلم الخط من خطاطين محترفين في مدرسة الخطوط العربية ، لكن نظرا لأني لازلت أدرس في الكلية فإن ذلك غير ممكن حاليا ، والحمد لله أن لدي هواية الرسم اليدوي.
المجموعة الجديدة ستحتوي بإذن الله في الإصدار الأول على ما لا يقل عن 3 خطوط جديدة بالشكل العادي مبنية على خطوط Dejavu باستبدال الحروف العربية ، وإن شاء الله الإصدارات القادمة ستكون أكثر تنوعا واستقلالا.
وبعد التفكير في اسم المشروع الجديد استقر الأمر على تسميته "أقلام" كتعبير عن تنوع الخطوط ، وبم أني لم أجد حتى الآن أي مشروع آخر (مغلق أو مفتوح المصدر) يحمل هذا الاسم.
وكتوسيع للمشروع أفكر أيضا في إنشاء برنامج تطبيقي مفتوح المصدر يعمل على أنظمة لينوكس وظيفته عمل التصميمات الكتابية بالخطوط العربية كبديل للبرامج التي تعمل على ويندوز ، لكنها حاليا مجرد فكرة ، لم تتحدد بعد طريقة تنفيذها أو حتى التقنيات المستخدمة في عملها.

الإجازة الصيفية وما تم إنجازه

منذ أن انتهت الإجازة الصيفية في العام الماضي وأنا أنتظر هذه الإجازة ، وليس لأني أحب الصيف أو أكره الدراسة في الكلية فأنا أحيانا أفتقدها ، لكن لأني في الإجازة أضع خطة لتنفيذ كل الأفكار والمشاريع التي أؤجلها طوال العام الدراسي وربما كان العام الماضي "السنة الثانية" هو أكثرها لأنه به يتحدد التخصص في العام التالي، ولأني كان لابد أن أدخل قسم الحاسب الآلي ، بعد أن تركت كلية العلوم وانتقلت لكلية التربية النوعية.
المهم بعد أن انتهى العام الدراسي بمتاعبه من محاضرات وتبييض محاضرات وسكاشن ، جاءت الإجازة الصيفية المنتظرة بعد أن ضاعت إجازة نصف العام في دورة التربية العسكرية ".." ، وكان لدي مجموعة من الأفكار والمشاريع حول كيفية قضاء الإجازة منها تعلم لغات برمجة جديدة والتعمق أكثر في اللغات التي بدأت بها ، وقراءة مجموعة من الكتب كنت أشتريها على فترات متقطعة طوال العام وأخذ دورات تدريبية في البرمجة وربما في الجرافيك سواء ثنائية أو ثلاثية الأبعاد ، بالإضافة إلى تعلم اللغة الألمانية! ، وأيضا تنفيذ مجموعة مشاريع لخدمة فكرة المصادر المفتوحة التي أومن بها جدا ومنها تطوير مشروع برنامج مشغل القنوات والإذاعات على الإنترنت ، وأيضا مشروع لتصميم مجموعة خطوط عربية جديدة مفتوحة المصدر للتغلب على أوجه النقص في الخطوط الحالية ومن أجل ذلك كنت قد بدأت منذ مدة في تعلم قواعد الخطوط العربية التي لا أجيدها مثل الثلث والديواني (لم ألتحق بمدرسة تعليم الخط) ، وكان لدي أيضا فكرة لعمل برنامج أطلس تشريح طبي ثلاثي الأبعاد مفتوح المصدر لنشر رسالة المصادر المفتوحة بشكل عملي وأتعلم فيه تطبيق البرمجة بمكتبة OpenGL مع تصميم المجسمات ثلاثية الألعاب.
ورغم أني كنت متيقنا جدا من أن كل تلك المشاريع لا يكفيها ثلاثة أشهر لكن قلت أحاول على قدر ما أستطيع وأكمل فيما بعد لأن العام الدراسي القادم لن يتطلب نفس القدر من الاهتمام.
المشكلة الأساسية هي أني أشعر بأني فقدت الحماس الذي كان لدي من قبل (قبل العام الماضي) وأصبحت ألجأ إلى التأجيل والتسويف والتكاسل ، وبالإضافة إلى ذلك كانت المشكلات المَرضية التي مرت بي هذه الأجازة واضطرتني إلى التوقف عن كل شيء والتي لم تنته بعد حتى كتابة هذه الكلمات ، واضطرتني للتغيب عن دورة البرمجة بالجافا التي اشتركت فيها بعد تعب في البحث عن مركز دورات محترم في طنطا لديه مجموعة كافية من المتدربين.
ولعلاج ذلك قررت أن أكون صريحا مع نفسي -بم أننا في شهر رمضان- وأن ألزم نفسي بالعمل وعدم تضييع الوقت واستغلال الوقت المتبقي في الإجازة ، ولهذا بدأت بشكل فعلى في استئناف العمل في مشروع مشغل القنوات والإذاعات ومشروع مجموعة الخطوط العربية التي حجزت لها على موقع SourceForge باسم Kalam (يمكن اعتبارها بعني "قلم" أو "كلام" -مش فارقة-) ، وأنا كنت بدأت من مدة طويلة في تطويرها باستخدام FontForge لكن لم تكتمل أبداً ، ستحتوي المجموعة بإذن الله على خط عادي أحاول جعله بديلا لخط Arial على ويندوز -بدون تقليد- بالإضافة لخطوط تناظر الخطوط العربية التقليدية (النسخ والثلث و الديواني والرقعة والفارسي والكوفي) مع خطوط زخرفية أخرى ، الهدف الرئيسي من المجموعة الجديدة هو تعويض النقص الموجود في المجموعات الموجودة حاليا فيما يتعلق بتعدد أشكال كل خط وصلاحية الاستخدام في واجهات البرامج العربية بدون مشاكل. وكذلك سأحاول بإذن الله البدء في مشروع أطلس التشريح ثلاثي الأبعاد ، حاليا أبحث في المكتبات عن أطلس تشريح مطبوع يصلح لاستخدامه كمصدر لمخططات blue prints للمجسمات وأيضا يلزمني شراء scanner جديد.

بعد هذا أرجو ممن يقرأ هذه الكلمات أن يدعولي بالشفاء والتوفيق ، كذلك أنا لا أمانع على الإطلاق إذا كان هناك من يرغب في المشاركة في التطوير في أي مشروع سواء بالتوجيه أو الاقتراح أو التجربة (بعد إصدارها إن شاء الله).

الأحد، يونيو 14، 2009

الإصدار الجديد (4.1) من مشغل القنوات والإذاعات العربية على الإنترنت

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج : الإعلام العربي على الإنترنت
لتشغيل البث المباشر للقنوات والإذاعات العربية على الإنترنت
الإصدار 4.1


الجديد في هذا الإصدار :
- إضافة إمكانية فتح وتشغيل الملفات المحلية.
- إضافة إمكانية عرض ملء الشاشة للمشغل المدمج بزر أمر (وليس بالنقر المزدوج).
- إمكانية التشغيل في مشغل XINE مدمج بدلا من mplayer.
وهذه الميزة تعتمد حاليا على xine-ui وليس على libxine مباشرة ، ولازالت هناك بعض أوجه النقص في دمج البرنامج.
- زيادة عدد المحطات إلى أكثر من 130 محطة
، رغم أنها كانت قد وصلت إلى 140 لكن حدث خطأ مني غير مقصود عند تجهيز الحزم أدى إلى حذف البيانات المحدثة للمحطات ، ولهذا سيكون هناك تحديث منفصل لها قريبا إن شاء الله.
- إضافة إمكانية عرض الإخبار المقروءة بصيغة RSS من مصادرها مع إمكانية تشغيل المواد المصاحبة لها من صوت وفيديو.



- إضافة إمكانية تعديل بيانات المحطات الأساسية للبرنامج ، ولهذا تم فصل أداة تعديل المحطات في برنامج مستقل يتم تشغيلها بصلاحيات المستخدم الجذر للوصول لملفات البرنامج.
- إمكانية التحكم في واجهة البرنامج بتكبيرها وتصغيرها ، وإمكانية عرض الواجهة بنمط مصغر يعرض فقط شاشة المشغل وشريط للأخبار المقروءة.


- إضافة مربع حواري بسيط لفتح عناوين ملفات مباشرة في المشغل المدمج.
- إمكانية البحث في أسماء المحطات بالقائمة ، وفرزها هجائيا.
- تم أيضا إضافة تحسينات أخرى في طريقة عمل البرنامج وتصميم الواجهة.

الاعتمادات :
- البرنامج يعتمد على أي من mplayer أو xine في تشغيل المحطات في المشغل المدمج.
- ويعتمد على wget في تحميل ملفات RSS من الإنترنت.
- ويعتمد على kdesudo أو gksu في تعديل المحطات الأساسية.
- بالإضافة إلى حزم تشغيل جامباس.

لازال البرنامج به أوجه نقص ، حاولت التغلب عليها بقدر خبراتي الوقت المتاح للتجربة، لكن بإذن الله ستكون هناك تحسينات أكثر في المستقبل ، ولهذا هذه النسخة تجريبية.

التثبيت بحزم ديبيان و rpm ، وللتحميل :

http://www.4shared.com/file/111961448/d40e999e/ArabMedia41tar.html

طبعا البرنامج متوفر حاليا فقط لأنظمة التشغيل linux و unix ، ولكن ربما يكون هناك إصدار لنظام windows قريباً إن شاء الله.

الجمعة، يونيو 12، 2009

مصادر للتعلم عبر الإنترنت

إذا كنت ممن يبحثون عن الاستفادة من تصفح الإنترنت باستخدامه كمصدر تعليمي لتنمية مهارات أواكتساب معلومات وخبرات جديدة ، فإليك هذه المجموعة الصغيرة التي يتم تحديثها كل فترة من المواقع التي تحتوي على كثب إلكترونية ودروس فيديو وغيرها من مصادر التعلم الإلكترونية:

ويكيبيديا
القسم العربي لموسوعة ويكيبيديا الموسوعة الحرة ؛ أكثر من مائة ألف مقالة في جميع موضوعات المعرفة البشرية.

Wikipedia
القسم الإنجليزي من ويكيبيديا ؛ أكثر من 3 ملايين مقالة في جميع موضوعات المعرفة البشرية.

Youtube
نعم يوتيوب؛ فقط ابحث فيه وستجد الكثير.

LearnersTV
موقع يحتوي على العديد من دروس الفيديو التعليمية في مجالات مختلفة : الطب والأحياء والكيمياء والرياضيات والفيزياء وعلوم الحاسوب والبرمجة .... ولكن باللغة الإنجليزية.

thenewboston
بوسطن الجديدة، موقع تعليمي لدروس فيديو بالإنجليزية في البرمجة والجرافيكس والمونتاج... .

Free4Learn
موقع تعليمي يحتوي على دروس مرئية للبرمجة باللغة العربية.

Coursat.Net
موقع عربي آخر متخصص في الدروس المرئية للشهادات العالمية (أغلبها صيانة وشبكات وإدارة نظم).

fadelk.com
موقع آخر للدروس المرئية بالعربية أجده مفيدا.


كتب
موقع عربي يحتوي على مكتبة من الكتب الإلكترونية العربية المجانية.

المكتبة السورية
موقع عربي يحتوي على مكتبة من الكتب الإلكترونية العربية المجانية.

مكتبة دهشة
موقع عربي يحتوي على مكتبة من الكتب الإلكترونية العربية المجانية.

المكتبة الوقفية
موقع عربي يحتوي على مكتبة من الكتب الإلكترونية العربية المجانية.

البوصلة التقنية
موقع عربي يحتوي على مكتبة تعليمية متنوعة.

مكتبة الوقف
موقع عربي يحتوي على مكتبة من الدروس التعليمية للتلاميذ والمعلمين في المدارس.

شعاع للنشر والعلوم
موقع دار شعاع للنشر والعلوم من أشهر دور النشر العربية وبالأخص في مجال علوم الحاسوب.

دار البراء
موقع دار البراء للنشر بالإسكندرية ، أحد أشهر دور النشر في مجال علوم الحاسوب في مصر.

شبكة الكتب والبرامج المصرية - إيجيبت بوكس
موقع شبكة الكتب والبرامج المصرية لشراء الكتب من الإنترنت وخصوصا كتب الإلكترونيات والكمبيوتر ، كما يحتوي على مجموعة من الكتيبات الإلكترونية المجانية.

ahmedkhamiss.net
موقع الأستاذ أحمد حسن خميس (أحد أشهر مؤلفي الكتب التعليمية المبسطة في مجالات الحاسوب في مصر) ويقدم الموقع بعض المؤلفات المجانية.

الخميس، يونيو 11، 2009

بسم الله الرحمن الرحيم
تم إنشاء المدونة بتاريخ 11 يونيو 2009 ، هذه المدونة تهتم بـ : علوم الحاسوب والبرمجة ، المصادر المفتوحة ، الرسم والتصميم والجرافيك ، التصوير الفوتوغرافي ، الخط العربي ، وتكنولوجيا التعليم عموماً.